اضطرابات القلق

July 29, 2025
مرض

تعرّف على أعراض هذه الحالة الصحية العقلية، وطرق التحكم في القلق والخوف المتعارضين مع أداء أنشطتك اليومية.

نظرة عامة

أحيانًا تكون المعاناة من القلق جزءًا طبيعيًّا من الحياة. ومع ذلك، فإنَّ الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق غالبًا ما يكون لديهم مخاوف وخوف مفرط ومستمر من المواقف اليومية. وفي كثير من الأحيان، تتضمن اضطرابات القلق نوبات متكررة من المشاعر المفاجئة للقلق الشديد والخوف أو الرعب، وتصل إلى ذروتها في غضون دقائق (نوبات الهلع).

تتداخل مشاعر القلق والذعر هذه مع الأنشطة اليومية، ويصعب التحكم فيها، ولا تتناسب مع الخطر الفعلي، ويمكن أن تستمر لفترة طويلة. قد تتجنب بعض الأماكن أو المواقف لمنع هذه المشاعر. قد تبدأ الأعراض خلال سنوات الطفولة، أو سن المراهقة، وتستمر حتى سن البلوغ.

ومن أمثلة اضطرابات القلق: اضطراب القلق العام، واضطراب القلق الاجتماعي (الرهاب الاجتماعي)، والرهاب المحدد، واضطراب قلق الانفصال. يمكن أن تُصاب بأكثر من اضطراب قلقي واحد. قد ينتج القلق في بعض الأحيان عن حالة طبية تحتاج إلى علاج.

وأيًّا كان شكل القلق لديك قد يساعدك العلاج على التخلص من هذا الأمر.

الأعراض

تشمل مؤشرات القلق الشائعة وأعراضه ما يلي:

  • الشعور بالعصبيَّة أو القلق أو التوتر.
  • الشعور بالخطر أو الهلع أو الهلاك الوَشيك.
  • زيادة سرعة القلب.
  • زيادة معدل التنفُّس.
  • التعرق.
  • الارتجاف.
  • الشعور بالضعف أو التعب.
  • صعوبة التركيز أو التفكير في أي أمر آخر بخلاف ما يتعلق بالقلق الذي تشعر به حاليًا.
  • صعوبة النوم.
  • اضطراب المعدة أو مشكلات أخرى متعلقة بالهضم.
  • صعوبة السَّيطرة على القلق.
  • الرغبة الملحة في تجنّب الأمور المثيرة للقلق.

تُوجَد عدَّة أنواع من اضطرابات القلق وهي:

  • رُهاب المَيادين نوع من اضطرابات القلق يشعر فيه الشخص بالخوف من أماكن أو مواقف قد تسبب له الشعور بالهلع أو المحاصرة أو العجز أو الإحراج، ويتجنَّب غالبًا التواجد فيها.
  • اضطراب القلق الناتج عن حالة مرَضية، ومن أعراضه الشعور بالقلق أو الهلع الشديد كنتيجة مباشرة لوجود مشكلة صحية جسدية.
  • اضطراب القلق العام، وينطوي على الشعور بالقلق المفرط والدائم من الأنشطة أو الأحداث وحتى الأمور العادية اليومية. وتكون مشاعر القلق هذه مُبالَغًا فيها ولا تتناسب مع الموقف الفعلي، ويصعب التغلب عليها، ومن ثمّ تؤثر في الحالة الصحية الجسدية للفرد. ويكون ذلك مصاحبًا غالبًا للاكتئاب أو اضطرابات القلق الأخرى.
  • اضطراب الهلع، ويشمل نوبات متكررة من الشعور المفاجئ بالقلق والخوف أو الذُّعر الشديد، وتصل إلى ذروتها خلال دقائق (نوبات الهلع). قد يشعر الشخص بهلاكٍ وشيك أو ضيق النفس أو ألم في الصدر أو تسارع نبضات القلب أو خفقانه أو رفرفته. وقد تؤدي نوبات الهلع هذه إلى القلق المستمر من تكرارها أو تجنُّب المواقف التي حدثت فيها.
  • الخَرَس الانتقائي هو عجز متكرر لدى الطفل عن التحدُّث في مواقف معيَّنة، مثل المدرسة، حتى وإن كان يستطيع التحدُّث بشكل طبيعي في مواقِف أُخرى، مثل أثناء وجوده بالمنزل مع أفراد الأسرة المُقرَّبين. وقد يؤثر ذلك سلبًا عى أدائه في المدرسة والعمل والتفاعل الاجتماعي.
  • اضطراب قلق الانفصال هو اضطراب يحدث في مرحلة الطفولة، ومن أعراضه الشعور بقلقٍ مفرط لا يتناسب مع مرحلة نموِّ الطفل، ويرتبط حدوثه بالانفِصال عن الوالدين أو مَن يقومون بدور الوالدين.
  • اضطراب القلق الاجتِماعي (الرُّهاب الاجتماعي)، وينطوي على القلق الشديد من المواقف الاجتماعية والخوف المفرط منها وتجنّبها بسبب الإحراج والخجل، أو خشيةَ التعرّض للنقد أو النظرة السلبية من الآخرين.
  • الرُّهاب المرتبط بمواقف معيّنة، وهو حالة من القلق الشديد تحدث عندما يتعرَّض الشخص لشيء أو موقف معيّن ويرغب في تجنُّبه. وقد تؤدي هذه الحالة من الخوف المرَضي إلى حدوث نَوبات هلَعٍ لدى بعض الأشخاص.
  • اضطراب القلق الناتج عن المواد المخدرة، ومن أعراضه الشعور بالقلق أو الهلع الشديد كنتيجة مباشرة لسوء استخدام العقاقير أو تناول أدوية معينى أو التعرُّض لمادة سامَّة، أو كأحد أعراض التوقف عن تعاطي المخدرات.
  • أنواع أخرى من اضطرابات القلق. هناك بعض أنواع اضطرابات القلق أو حالات الرهاب لا تُصنَّف ضمن فئة محددة، لكنها تُسبب ضيقًا شديدًا وتعيق ممارسة أنشطة الحياة اليومية.

متى تزور الطبيب

يُرجى استشارة الطبيب في الحالات التالية:

  • الشعور بقلق مفرط يؤثر سلبًا في عملك أو علاقاتك أو أي جوانب أخرى من حياتك.
  • الانزعاج من الشعور بالخوف أو التوتر أو القلق وصعوبة التحكم فيه.
  • الشعور بالاكتئاب أو وجود مشكلة تتعلق بتناول الكحول أو تعاطي المخدرات أو وجود مشكلات أخرى تتعلق بالصحة العقلية إلى جانب القلق.
  • الاعتقاد في ارتباط القلق بمشكلة تتعلق بالصحة البدنية.
  • وجود أفكار أو سلوكيات انتحارية. إذا كان الأمر كذلك، فاتصل بطبيبك على الفور. أو تواصل مع الخط الساخن لمكافحة الانتحار. اتصل من داخل الولايات المتحدة بالرقم 988 أو أرسل إليه رسالة نصية للتواصل مع خط الحياة 988 للتعامل مع الأزمات &والانتحار المتاح على مدار الساعة يوميًا. أو عبر خدمة الدردشة عبر خط الحياة. هذه الخدمات مجانية وتتسم بالخصوصية.

قد لا تزول مخاوفك من تلقاء نفسها، ومن الممكن أن تسوء إن لم تطلب المساعدة. زر الطبيب أو اختصاصي الصحة العقلية، قبل أن تزداد حالتك سوءًا. يكون العلاج أكثر فعالية، إن حصلت على المساعدة مبكرًا.

توصي فرقة الخدمات الوقائية الأمريكية بفحص الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و 18 عامًا للكشف عن القلق. ويُجرى هذا الفحص للأشخاص الذين لم تُشخَّص إصابتهم باضطراب القلق. وتكمن أهميته في أن العديد من الأطفال والمراهقين قد تكون لديهم مستويات مرتفعة من القلق دون أن تبدو عليهم أعراض واضحة. ولم توصِ فرقة الخدمات بعد بعدد المرات التي ينبغي أن يُجرى فيها هذا الفحص.

الأسباب

الأسباب وراء اضطرابات القلق غير مفهومة تمامًا. يبدو أن الخبرات الحياتية كالأحداث الرضحية تستثير اضطرابات القلق في الأشخاص المعرضين بالفعل للقلق. قد تكون الصفات الموروثة عاملاً وراء ذلك.

أسباب طبية

بالنسبة لبعض الأشخاص، قد يَرتبط القلق بمشكلة صحية كامنة. وفي بعض الحالات، تكون مؤشرات القلق وأعراضه أول مؤشرات الحالة المرَضية. إذا اشتبه الطبيب في أن القلق لديك قد يكون له سبب طبي، فقد يطلب إجراء اختبارات للبحث عن مؤشرات لوجود مشكلة.

ومن أمثلة المشكلات الطبية التي يمكن ربطها بالقلق ما يلي:

  • أمراض القلب.
  • داء السكري.
  • مشكلات الغدة الدرقية، مثل فرط الدرقية.
  • اضطرابات الجهاز التنفسي، مثل داء الانسداد الرئوي المزمن والربو.
  • تعاطي المخدرات أو الامتناع عن تعاطيها.
  • الامتناع عن تعاطي الكحول، والأدوية المضادة للقلق (البنزوديازيبينات) أو غيرها من الأدوية.
  • الألم المزمن أو متلازمة القولون المتهيج.
  • الأورام النادرة التي تُنتج بعض هرمونات الهروب أو المواجهة.

في بعض الأحيان، يُمكن أن يَكون القلق أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية.

ومن المحتمل أن يكون القلق بسبب حالة طبية كامنة في الحالات التالية:

  • لم يكن لديك أي أقارب بالولادة (مثل أحد الوالدين أو الأشقاء) مصابين باضطراب القلق.
  • لم تسبق إصابتك باضطراب القلق عندما كنت طفلاً.
  • لا تَتجنب بعض الأشياء أو المواقف بسبب القلق.
  • لديك حالة من القلق المفاجئ التي تبدو غير مرتبطة بأحداث الحياة ولم تكن لديك سيرة مرَضية سابقة للإصابة بالقلق.

عوامل الخطورة

هذه العوامل التالية قد تزيد من خطر الإصابة باضطراب القلق:

  • الصدمة. يكون الأطفال الذين قد تحمَّلوا الإيذاء أو الصدمة أو قد شهدوا أحداثًا صادمة، أكثر عُرضةً للإصابة باضطراب القلق في نقطة ما في حياتهم. ويمكن أن تصيب اضطرابات القلق الأشخاص البالغين الذين قد تعرَّضوا لحدث صدمة آخر.
  • الضغط العصبي بسبب المرض. يمكن أن تتسبب الإصابة بحالة صحية أو مرض خطير في الشعور بالقلق الشديد إزاء أمورٍ مثل العلاج والمستقبل.
  • تراكُم الضغط العصبي. قد ينتج القلق المفرط عن وقوع حدث كبير أو بتراكم من مواقف حياتية أصغر تتسبَّب في الضغط العصبي، كوفاة فرد من العائلة، أو الشعور بالضغط العصبي بسبب العمل أو الشعور الدائم بالقلق بسبب الأحوال المالية.
  • الشخصية. هناك أنواع معينة من الشخصيات تكون أكثر عُرضةً للإصابة باضطرابات القلق عن غيرها.
  • اضطرابات الصحة العقلية الأخرى. عادةً ما يُصاب أصحاب اضطرابات الصحة العقلية، مثل الاكتئاب، باضطراب القلق أيضًا.
  • وجود أقارب بالدم لديهم اضطراب القلق. يمكن أن تُورث اضطرابات القلق.
  • المخدرات أو المشروبات الكحولية. يمكن أن يؤدي تعاطي المخدرات أو الكحوليات أو سوء استخدامها أو الانسحاب عنها إلى الإصابة باضطراب القلق أو زيادته سوءًا.

المضاعفات

لا يؤدي اضطراب القلق إلى الشعور بالقلق فحسب، بل يمكن أن يؤدي أيضًا إلى الإصابة بحالات نفسية وجسدية أخرى أو تفاقمها، مثل:

  • الاكتئاب (الذي يُصاحب عادةً اضطراب القلق) أو اضطرابات نفسية أخرى.
  • إدمان المواد المخدرة.
  • صعوبة النوم (الأرق).
  • مشكلات في الهضم أو الأمعاء.
  • الصداع والألم المزمن.
  • العزلة الاجتماعية.
  • مشكلات في الأداء في الدراسة أو العمل.
  • تدنِّي جودة الحياة.
  • الانتحار.

الوقاية

ليست هناك طريقة للتنبؤ على وجه اليقين بما يجعل أي شخص يصاب باضطراب القلق، ولكن يمكنك أن تتخذ خطوات للحد من تأثير الأعراض إذا كنت تشعر بالقلق:

  • اطلب المساعدة مبكرًا. وكما هو الحال مع العديد من الحالات الصحية العقلية الأخرى، قد يكون من الصعب علاج القلق كلما تأخرنا في علاجه.
  • حافظ على نشاطك. شارك في الأنشطة التي تستمتع بها والتي تجعلك تشعر بالرضا عن نفسك؛ استمتع بالتفاعل الاجتماعي والعلاقات مع المهتمين بالرعاية، مما يمكن أن يقلل من قلقك.
  • تجنب تناول الكحول أو العقاقير المخدرة. يمكن أن يؤدي تعاطي الكحول والمخدرات إلى حدوث القلق أو يجعله يتفاقم. إذا كنت مدمنًا لأي من هذه المواد، فقد يتسبب الإقلاع عنها في شعورك بالقلق. إذا لم تتمكن من الإقلاع بنفسك، فعليك بمقابلة طبيبك أو العثور على مجموعة دعم لمساعدتك.

التشخيص

يمكنك البدء بزيارة طبيب الرعاية الأولية لمعرفة ما إذا كان القلق لديك مرتبطًا بمشكلة صحية جسدية، إذ يمكنه إجراء فحص للكشف عن مؤشرات لوجود حالة مرَضية كامنة قد تستدعي علاجًا طبيًا.

ولكن، قد يكون من الضروري استشارة اختصاصي نفسي إذا كان القلق شديدًا. والاختصاصي النفسي هو طبيب متخصص في تشخيص الأمراض النفسية وعلاجها. بإمكان الطبيب النفسي وغيره من الاختصاصيين النفسيين الآخرين تشخيص حالة القلق وتقديم الاستشارات (العلاج النفسي).

للمساعدة في تشخيص اضطراب القلق، قد يلجأ الاختصاصي النفسي إلى ما يلي:

  • مناقشة أفكارك ومشاعرك وسلوكياتك في أوقات الشعور بالقلق.
  • السؤال عن المشكلات النفسية الأخرى، مثل الاكتئاب أو إساءة استخدام الكحول أو المخدرات، التي قد تكون مصاحبة للقلق، ما قد يجعل التشخيص أكثر صعوبة.

المعالجة

يتمثل العلاجان الرئيسيان لاضطراب القلق في العلاج النفسي والأدوية. قد تستفيد أكثر من مزيج من الاثنين. قد تكون هناك حاجة إلى استخدام طريقة التجربة والخطأ لاكتشاف أي العلاجات تعمل بشكل أفضل بالنسبة لك.

العلاج النفسي

يتضمن العلاج النفسي ،المعروف أيضًا بالعلاج بالتحدث أو الاستشارة النفسية، العمل مع معالج لتقليل أعراض القلق لديك. يمكن أن يكون هذا علاجًا فعالاً للقلق.

يُعد العلاج السلوكي الإدراكي (CBT) أحد أشكال العلاج النفسي الأكثر فعالية لاضطرابات القلق. وبشكل عام، يركز العلاج السلوكي الإدراكي قصير الأجل، على تعليم مهارات محددة لتحسين الأعراض والرجوع تدريجيًا إلى الأنشطة التي يتجنبها المريض بسبب القلق.

يتضمن العلاج السلوكي الإدراكي العلاج بالتعرض، وفيه تقوم بمواجهة الشيء أو الموقف الذي يثير قلقك تدريجيًا وبذلك تبني ثقة تمكنك من التعامل مع الموقف وأعراض القلق.

الأدوية

أنواع مختلفة من الأدوية تستخدم للمساعدة على إراحة الأعراض بناء على نوع اضطراب القلق الذي لديك وما إذا كنت أيضًا مصاب بمشاكل صحة عقلية أو بدنية أخرى. على سبيل المثال:

  • أنواع معينة من مضادات الاكتئاب تستخدم أيضًا لعلاج اضطرابات القلق.
  • قد يتم وصف أدوية مضادة للقلق تدعى بسبيرون.
  • في حالات محدودة قد يصف طبيبك أنواعًا أخرى من الأدوية مثل المهدئات والتي تدعى بنزوديازيبين أو حاصرات بيتا. هذه الأدوية للراحة على المدى القصير من أعراض القلق وليست مخصصة للاستخدام على المدى الطويل.

تحدث مع طبيبك بشأن فوائد الأدوية والمخاطر والآثار الجانبية المحتملة لها.

نمط الحياة وعلاجات منزلية

في حين أن معظم الأشخاص الذين يعانون اضطرابات القلق يحتاجون إلى العلاج النفسي أو الأدوية للسيطرة على القلق، فإن التغيير في نمط الحياة يمكن أن يحدث أيضًا فارقًا. إليك ما يمكنك فعله:

  • حافظ على نشاطك البدني. استحدث عادات تجعلك نشطًا بدنيًا معظم أيام الأسبوع. تساهم التمارين الرياضية في تقليل القلق بشكل قوي. وقد تحسّن من حالتك المزاجية وتساعدك على البقاء في صحة جيدة. ابدأ ببطء وتدريجيًا ثم زِد مقدار الأنشطة وكثافتها.
  • تجنب الكحوليات والمخدرات الترويحية. قد تؤدي هذه المواد أو التسبب في القلق أو زيادته سوءًا. إذا لم تتمكن من الإقلاع بنفسك، فعليك بمقابلة طبيبك أو العثور على مجموعة دعم لمساعدتك.
  • الإقلاع عن التدخين وتقليل شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين. يمكن أن يزيد كل من النيكوتين والكافيين من سوء حالة القلق.
  • قم باستخدام إدارة الإجهاد وتقنيات الاسترخاء. تعد تقنيات التصور والتأمل واليوجا هي أمثلة على تقنيات الاسترخاء التي يمكن أن تخفف من القلق.
  • اجعل النوم أولوية. افعل ما يمكنك للتأكد من أنك تحصل على ما يكفي من النوم لتشعر بالراحة. إذا كنت لا تنام جيدًا، فقم بمقابلة طبيبك.
  • تناولي طعام صحي. يمكن أن يرتبط الأكل الصحي — مثل التركيز على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والأسماك — بتقليل القلق، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحوث.

الطب البديل

تمت دراسة العديد من العلاجات العشبية كعلاج للقلق، ولكن هناكَ حاجة لإجراء المزيد من البحوث لفهم المخاطر والفوائد. لا تراقب هيئةُ الأغذية والأدوية الأمريكية (FDA) المنتجاتِ العُشبية والمُكملات الغذائية كما يحدُث مع الأدوية. فلا يمكنكَ التيقُّن دائمًا من ماهية ما تتناوله أو من سلامته. فقد تتداخل بعض تلكَ المكملات الغذائية مع الأدوية المُقَررة بوصفة طبية أو تُسبِّب تفاعلات خطيرة.

قبل تناول الأدوية العشبية أو المكملات الغذائية، استشِر طبيبكَ للتأكد من أنها آمنة وأنكَ لن تصاب بحساسية نتيجة تناولها.

التأقلم والدعم

للتكيف مع اضطراب القلق، إليك ما يمكنك فعله:

  • تعرف على الاضطراب الذي تُعانيه. تحدث إلى طبيبك أو مقدمي رعاية الصحة النفسية. تعرف علي ما قد يسبب حالتك المحددة وخيارات العلاج الأفضل لحالتك. شارك العائلة والأصدقاء واطلب دعمهم.
  • التزم بخطة علاجك. تناول الأدوية حسب التوجيهات. التزم بمواعيد العلاج وأكمل المهام التي قد يعطيها لك معالجك. يمكن للمداومة على العلاج أن تشكل فارقًا كبيرًا، لا سيما فيما يخص تلقيك لدوائك.
  • كن إيجابيًا. اعرف ما يحفز أعراض القلق لديك أو يسبب لك التوتر. مارس الاستراتيجيات التي وضعتها مع مقدم رعاية الصحة النفسية حتي تكون جاهزًا للتعامل مع مشاعر القلق في هذه المواقف.
  • احتفظ بمذكرة. يمكن أن يساعدك تتبع حياتك الشخصية أنت ومقدم رعاية الصحة النفسية في تحديد أسباب التوتر والأمور التي تبدو أنها تحسِن من حالتك.
  • انضم إلى مجموعة دعم حالات القلق. تذكر أنك لست بمفردك. تقدم مجموعات الدعم التعاطف والتفاهم والخبرات المتبادلة. توفر جمعية الاتحاد الوطني للمرض العقلي والقلق والاكتئاب الأمريكية معلومات الحصول على الدعم.
  • تعرف على تقنيات إدارة الوقت. يمكنك الحد من القلق من خلال تعلم كيفية إدارة وقتك وطاقتك بعناية.
  • قم بأنشطة اجتماعية. لا تدع المخاوف تعزلك عن الأشخاص الذين يحبونك أو أنشطتك.
  • حطم الروتين. عندما تشعر بالقلق، قم بنزهة للسير بنشاط أو اعكف على هواية لصرف ذهنك عن ما يقلقك.

التحضير للموعد

يمكن أن تبدأ في استشارة مقدم الرعاية الأولية. فقد يُحِيلكَ إلى متخصِّص في الصحة العقلية.

ما يمكنك فعله

قبل الذهاب إلى موعدك، ضع قائمة بكل من:

  • أعراض القلق التي تعانيها. دوّن أوقات حدوثها، وما إذا كان هناك أي شيء يبدو أنه يعمل على تحسين تلك الأعراض أو يؤدي إلى تفاقمها، ومدى تأثيرها على الأنشطة اليومية والتفاعل مع الآخرين.
  • أسباب شعورك بالإجهاد. قم بتضمين أي تغييرات مهمة في حياتك أو أحداث مسببة للضغط النفسي تكون قد تعرضت لها مؤخرًا. ودوّن أيضًا أي تجارب مؤلمة كنت قد تعرضت لها في الماضي أو في مرحلة الطفولة.
  • أي إصابة سابقة في العائلة بمشكلات صحية نفسية. دوّن ما إذا كان أحد من والداك أو جدودك أو أشقائك أو أطفالك أصيب بأي مشكلة صحية نفسية.
  • أي مشكلات صحية أخرى تعانيها. اذكر كلاً من الحالات الصحية البدنية ومشكلات الصحة النفسية.
  • جميع الأدوية التي تتناولها. اذكر أي أدوية، أو فيتامينات، أو أعشاب، أو مكملات أخرى تتاولها، وجرعاتها.
  • أسئلة تطرحها على طبيبك لتحقيق الاستفادة القصوى من موعدك معه.

بعض الأسئلة الأساسية لتطرحها على طبيبك:

  • ما السبب المرجح لظهور القلق لديّ؟
  • هل هناك مواقف أخرى محتملة، أو مشكلات نفسية أو مشكلات في الصحة البدنية ربما تكون السبب في إثارة قلقي أو زيادته؟
  • هل يلزمني الخضوع لأي اختبارات؟
  • هل يتوجب عليّ زيارة طبيب نفسي أو اختصاصي علم النفس أو غيرهما من مقدمي خدمات الصحة النفسية؟
  • ما نوع العلاج الذي قد يساعدني؟
  • هل هذه الأدوية فعالة؟ في هذه الحالة، هل ثمة دواء بديل جَنيس للدواء الذي تصفه لي؟
  • هل يوجد أي خطوات يمكنني اتخاذها في المنزل بجانب العلاج وربما تساعدني؟
  • هل هناك أي مواد تثقيفية يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

لا تتردد في طرح أسئلة أخرى خلال الزيارة.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المُرجَّح أن يسألك طبيبك العديد من الأسئلة مثل:

  • ما هي الأعراض التي ظهَرتْ لديك ومدى شدَّتِها؟ كيف تُؤثِّر تلك الأعراض على القيام بمهامِّك العادية؟
  • هل سبق لك أن تعرَّضتَ لنوبة هلَع؟
  • هل تَتجنَّبُ أمورًا أو مواقِف مُعيَّنة لأنَّها تجعلُك تشعُر بالقلق؟
  • هل كان شُعورك بالقلق عرَضيّا أم مُستمرًّا؟
  • متى بدأْتَ تُلاحِظ شعورك بالقلق؟
  • هل هناك أيُّ شيءٍ مُعيَّن يبدو أنه يتسبَّب في وجود قلقٍ لديك أو يَزيدُه سُوءًا؟
  • ما الذي يبدو أنه يُحسِّن من شُعورك بالقلق، إن وُجِد؟
  • ما هي التجارب الصَّادِمة التي مررتَ بها مُؤخَّرًا أو في الماضي؟
  • ما أمراض الصحَّة العقلية أو الجسدية التي تشعُر بها، إن وُجِدَت؟
  • هل تَتناوَل أيَّ أدويةٍ بوصفة طبية؟
  • هل تَشرَب الكحوليات أو تتعاطى أيًّا من المخدرات الترفيهية؟
  • هل لدَيك أيٌّ من الأقارب من العَصَب يشعُر بقلقٍ أو حالات صحَّةٍ عقلية أُخرى، مثل الاكتئاب؟

سيُساعدك استعدادُك وتوقُّعك للأسئلة على الاستِفادة القُصوى من وقتِ مَوعدك.