الساركوما الليفية الجلدية الحدبية
تعرّف على أعراض هذا النوع النادر من سرطان الجلد وتشخيصه. وتشمل علاجات الساركوما الليفية الجلدية الحدبية جراحة موس والعلاج الإشعاعي والعلاج الاستهدافيّ.
نظرة عامة
تُعرف الساركوما الليفية الجلدية الحدبية (DFSP) بأنها نوع نادر من سرطان الجلد. وتبدأ من خلايا النسيج الضام في طبقة الجلد الوسطى (الأدمة).
تبدو الساركوما الليفية الجلدية الحدبية كأنها بثرة أو بقعة جلدية صلبة في البداية. وفي مراحل نموها، قد تتكون كُتل من الأنسجة (نتوءات) على سطح الجلد. وغالبًا يتكون نوع سرطان الجلد هذا على الذراعين والساقين والجذع.
تنمو الساركوما الليفية الجلدية الحدبية ببطء، ونادرًا ما تتعدى حدود الجلد.
الأعراض
تشمل أعراض الساركوما الليفية الجلدية الحدبية ما يلي:
- ظهور كتلة أو كتل على الجلد تشبه البثور أو الندبات أو الوحمات.
- ظهور كتلة أو كتل على الجلد قد يكون ملمسها صلبًا أو يشبه المطاط.
- ظهور بقعة على الجلد ملمسها صلب.
تظهر الكتل عادةً على الذراعين أو الساقين أو جذع الجسم. ونادرًا ما تظهر على الرأس أو الرقبة.
متى تجب زيارة الطبيب
احجز موعدًا لزيارة الطبيب أو اختصاصي رعاية صحية آخر إذا ظهرت عليك أعراض مستمرة تُثير قلقك.
الأسباب
غالبًا لا يكون سبب الساركوما الليفية الجلدية الحدبية معروفًا.
يحدث سرطان الجلد هذا نتيجة تغيرات تطرأ على خلايا الجلد. وتحدث التغيرات في صبغيات الخلايا. الصبغيات هي هياكل شبيهة بالشبكة الخيطية داخل الخلايا تحتوي على الحمض النووي والبروتينات. وتؤدي التغيرات التي تحدث في الصبغيات إلى تكاثر الخلايا بسرعة. وتشكل الخلايا السرطانية نموًا يبدأ تحت الجلد وقد يدفعه إلى أعلى لتكوين كتلة بمرور الوقت. قد تظهر كتل أخرى أيضًا.
عوامل الخطورة
تشمل عوامل الخطورة المتعلقة بالإصابة بالساركوما الليفية الجلدية الحدبية ما يلي:
- العمر. يمكن أن يحدث هذا السرطان في أي عمر، لكنه يحدث غالبًا لدى البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 50 عامًا.
- العِرق. يصيب هذا السرطان في كثير من الأحيان أصحاب البشرة السوداء أكثر من الأشخاص من الأعراق الأخرى.
- إصابة جلدية سابقة. قد يكون الأشخاص الذين تعرض جلدهم للحروق أو العلاج بالإشعاع أو الندوب الناتجة عن الجراحة أكثر عُرضة للإصابة بهذا السرطان.
- السيرة المرَضية للإصابة بالساركوما الليفية الجلدية الحدبية. يمكن أن يعود هذا السرطان موضعيًا بعد الإزالة الجراحية.
ولا توجد طريقة لتجنب الإصابة بالساركوما الليفية الجلدية الحدبية.
التشخيص
تشمل الاختبارات والإجراءات المستخدمة لتشخيص الساركوما الليفية الجلدية الحدبية ما يلي:
- فحص الجلد. قد يفحص اختصاصي الرعاية الصحية الجلد للبحث عن مؤشرات سرطان الجلد.
- خزعة الجلد. قد يأخذ اختصاصي الرعاية الصحية جزءًا صغيرًا من النسيج لفحصه. وتفيد الفحوص المخبرية في التأكد مما إذا كانت هناك خلايا سرطانية أم لا.
- الاختبارات التصويرية. في بعض الأحيان، يلزم إجراء اختبارات تصويرية، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي، لمعرفة مدى انتشار السرطان والمساعدة على وضع خطة علاجية مناسبة.
المعالجة
عادةً يتضمن علاج الساركوما الليفية الجلدية الحدبية إجراء جراحة لإزالة السرطان. وقد تُستخدم علاجات أخرى لقتل الخلايا السرطانية التي قد تتبقى بعد الجراحة.
وقد تشمل الخيارات العلاجية ما يلي:
- جراحة لإزالة السرطان. عادةً تنمو الساركوما الليفية الجلدية الحدبية بشكل غير منتظم. ويجعل ذلك إزالة السرطان بشكل كامل أمرًا صعبًا. قد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بإجراء لإزالة السرطان وبعض الأنسجة السليمة المحيطة به. ويزيد ذلك من احتمال إزالة جميع الخلايا السرطانية.
- جراحة موس. جراحة موس نوع من الجراحات التي تتضمن إزالة طبقات رقيقة من الجلد الذي يحتوي على السرطان لتتبقى الأنسجة الخالية من السرطان فقط. وتُفحص كل طبقة من الجلد بعد إزالتها للكشف عن مؤشرات الإصابة بالسرطان. وتستمر هذه العملية حتى تختفي كل مؤشرات الإصابة على السرطان. وقد تكون جراحة موس مفيدة في علاج حالات السرطان الأكبر حجمًا.
- العلاج الإشعاعي. يستخدم العلاج الإشعاعي حزمًا مرتفعة الطاقة مثل الأشعة السينية والبروتونات للقضاء على الخلايا السرطانية. قد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بالعلاج الإشعاعي إذا تعذَّرت إزالة السرطان بالكامل أثناء الجراحة.
- العلاج الموجَّه. تهاجم أدوية العلاج الموجَّه مواد كيميائية معينة موجودة في الخلايا السرطانية. وتقضي أدوية العلاج الموجَّه على الخلايا السرطانية عن طريق إعاقة عمل هذه المواد الكيميائية. ويحمل بعض الأشخاص المصابين بالساركوما الليفية الجلدية الحدبية خلايا سرطانية تنتج بروتينًا زائدًا. ويمكن لدواء يُسمى إيماتينيب (Gleevec) استهداف هذه الخلايا والقضاء عليها. قد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بهذا العلاج إذا لم تكن الجراحة خيارًا متاحًا أو إذا تكررت الإصابة بالسرطان بعد الجراحة.
- التجارب السريرية. قد تكون التجارب السريرية لاختبار العلاجات الجديدة خيارًا متاحًا. اسأل اختصاصي الرعاية الصحية عما إذا كنت مؤهلاً للاشتراك في تجربة سريرية.
التحضير للموعد
احجز موعدًا لزيارة الطبيب أو اختصاصي رعاية صحية آخر إذا ظهرت لديك أي أعراض تثير قلقك. إذا اشتبه الطبيب في إصابتك بسرطان الجلد، فقد يُحيلك إلى اختصاصي آخر، ويكون غالبًا طبيب الأمراض الجلدية.
ربما يكون وقت الموعد الطبي محدودًا، لذا يُستحسَن الاستعداد له مسبقًا. إليك بعض المعلومات التي تساعدك في الاستعداد لموعدك الطبي.
ما الذي يمكنك فعله
عند تحديد الموعد الطبي، اسأل إذا ما كان هناك أي شيء يتعين عليك القيام به مسبقًا، مثل الصيام قبل إجراء اختبار معين. جهّز قائمة بما يلي:
- الأعراض التي تشعر بها، بما في ذلك تلك التي تبدو غير مرتبطة بالسبب الذي حدَّدت الموعد الطبي من أجله.
- المعلومات الشخصية الأساسية، بما في ذلك مصادر التوتر الشديد والتغيرات الحياتية التي حدثت مؤخرًا والسيرة المرَضية للعائلة.
- جميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكمّلات الغذائية الأخرى التي تأخذها، بما في ذلك الجرعات.
- الأسئلة التي ترغب في طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية.
اصطحب معك أحد أفراد العائلة أو أحد أصدقائك إن أمكن لمساعدتك على تذكُّر المعلومات التي تتلقاها.
بالنسبة إلى الساركوما الليفية الجلدية الحدبية، تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي ينبغي طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية ما يلي:
- هل أنا مصاب بالسرطان؟
- إذا كانت الكتلة أو الكتل غير سرطانية، فهل ما أزال بحاجة إلى إزالتها؟
- هل أحتاج إلى إجراء المزيد من الاختبارات؟
- ما الخيارات العلاجية المناسبة لي؟
- ما المخاطر المحتملة لهذه الخيارات العلاجية؟
- هل يمكن لأي من هذه العلاجات شفائي من الساركوما الليفية الجلدية الحدبية بشكل تام؟
- هل يمكنني الحصول على نسخة من تقريري المرَضي؟
- ما المدة المتاحة لي للتفكير في الخيارات العلاجية المناسبة لي؟
- هل هناك منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي تنصحني بتصفحها؟
- ماذا سيحدث إذا قررت عدم تلقي العلاج؟
لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى.
ما الذي يمكنك توقعه من الطبيب
من المرجح أن يسألك اختصاصي الرعاية الصحية عدة أسئلة، مثل:
- متى بدأ ظهور الأعراض لديك؟
- هل الأعراض مستمرة أم تظهر من حين لآخر؟
- ما هي درجة شدة الأعراض لديك؟
- ما الذي يُحسّن أعراضك، إن وُجد؟
- ما الذي يزيد حِدّة أعراضك، إن وُجد؟