مُتلازِمة المِبيَض مُتعدِّد التكيُّسات (PCOS).

April 21, 2026
مرض

تشمل مؤشرات مرض متلازمة المبيض متعدد التكيّسات وأعراضه تكيُّس المبايض واضطراب الهرمونات وعدم انتظام دورة الحيض. تعرَّفي على سُبل العلاج المتاحة لهذه الحالة.

نظرة عامة

متلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات مشكلة صحية هرمونية تبدأ مؤشراتها في الظهور لدى النساء في سن الإنجاب. إذا كنتِ مصابة بمتلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات، فقد تكون دورة الحيض لديكِ غير منتظمة. أو قد تطول مدتها. قد تصابين أيضًا بنمو الشعر بنمط ذكوري، الذي يُسمى الشعرانية، وهو زيادة في مجموعة من الهرمونات تُسمى الأندروجينات في جسمكِ.

تشير متلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات إلى احتمال تكوُّن عدد كبير من أكياس صغيرة مملوءة بسوائل على الحافة الخارجية للمِبيَض. ويُشار إلى هذه الأكياس باسم الكيسات. تحتوي الكيسات الصغيرة المملوءة بالسوائل المصاحبة لمتلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات على بويضات غير ناضجة. تُعرف هذه الكيسات باسم الجريبات. ولا تطلق هذه الجريبات البويضات بانتظام.

رغم أن متلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات سُميت بهذا الاسم نسبة إلى هذه الكيسات الصغيرة الموجودة على المِبيَضان، فإن هذه الحالة المرَضية ناتجة عن تأثيرات الأندروجين والتغيُّرات في كيفية استخدام الجسم لهرمون يُسمى الأنسولين، والذي يتحكم في نسبة السكر في الدم.

السبب الدقيق للإصابة بمتلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات غير معروف، ولكن قد يكون للعوامل الوراثية وعوامل نمط الحياة دور في ذلك. وقد يقلِّل التشخيصُ المبكر والعلاج مع إدارة الوزن خطرَ حدوث مشكلات صحية طويلة الأجل، مثل الإصابة بداء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

الأعراض

يبدأ ظهور أعراض متلازمة المِبيَض متعدد الكيسات (PCOS) غالبًا مع اقتراب دورة الحيض الأولى. وأحيانًا تظهر الأعراض لاحقًا بعد عدة دورات حيض.

تختلف أعراض متلازمة المِبيَض متعدد الكيسات وقد تتغير بمرور الوقت. قد يكون لدى بعض المصابات بمتلازمة المِبيَض متعدد الكيسات أعراض شديدة، بينما تحدث لدى أخريات أعراض خفيفة أو لا تحدث لديهن أي أعراض على الإطلاق. وتُشخص الإصابة بمتلازمة المِبيَض متعدد الكيسات عندما تلاحظين ظهور عرضين على الأقل من الأعراض التالية:

  • عدم انتظام الحيض. قد تؤدي متلازمة المِبيَض متعدد الكيسات إلى عدم انتظام الدورة الشهرية. قد تنقطع الدورة الشهرية أو تكون متباعدة جدًا. فعلى سبيل المثال، قد تقل دورات الحيض في السنة عن ثماني دورات. أو قد يفصل بين كل دورة والتي تليها أكثر من 35 يومًا. من ناحية أخرى، قد تكون لديكِ دورات شهرية غزيرة، أو تستمر لعدة أيام، أو تأتي بوتيرة أكثر من المعتاد. كما قد تتوقف الدورة الشهرية أو تواجهين صعوبة في أن تحملي.
  • فرط تأثير الأندروجين. يمكن أن تؤدي المستويات العالية أو النشاط المفرط لهرمونات الأندروجينات إلى نمو شعر زائد في الوجه والجسم، غالبًا في مناطق ينمو فيها الشعر عادةً لدى الرجال. وتُعرَف هذه الحالة باسم الشعرانية. ويظهر الشعر عادةً على الذقن أو منطقة السوالف أو الصدر أو أعلى الفخذين أو الظهر. في بعض الأحيان، قد يحدث أيضًا تساقط الشعر بنمط ذكوري في الرأس أو بثور شديدة.
  • تكيُّس المِبيَضين. قد يكون حجم المِبيَضين أكبر قليلاً من المعتاد. كما قد تلاحظين وجود العديد من الأكياس الصغيرة المملوءة بالسوائل حول حواف المِبيَضين. تُسمى هذه الأكياس بالجرَيبات وهي تحتوي على بُوَيضات غير ناضجة. لكن نظرًا إلى أن المِبيَضين لا يعملان بالشكل المطلوب، غالبًا لا يطلقان البُوَيضات. الأكياس المِبيَضية الكبيرة ليست علامة على متلازمة المِبيَض متعدد الكيسات.

عادةً تكون أعراض متلازمة المِبيَض متعدد الكيسات أخطر لدى النساء المصابات بالسُمنة.

متى يجب زيارة الطبيب

استشيري اختصاصي الرعاية الصحية إذا كنتِ قلقة بشأن دورتكِ الشهرية، أو إذا كنتِ تواجهين صعوبة في أن تحملي، أو إذا كانت لديكِ أعراض تدل على فرط الأندروجين. وقد تشمل تلك المؤشرات نمو شعر جديد على وجهك وجسمك، وظهور البثور وتساقط الشعر بنمط ذكوري.

الأسباب

السبب الأكيد لمتلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات غير معروف. يعتقد معظم الخبراء أن هناك العديد من الأشياء التي قد يكون لها دور، بما في ذلك:

  • مقاومة الأنسولين. عند الإصابة بمتلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات، قد لا يستجيب جسمكِ بشكل جيد للأنسولين. الأنسولين هرمون يفرزه البنكرياس. وهو يسمح للخلايا باستخدام السكر (المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم). إذا لم تستجب الخلايا للأنسولين بالطريقة المعتادة، فإن مستويات السكر في الدم ترتفع. يُنتج الجسم عندئذٍ المزيد من الأنسولين في محاولة لخفض مستويات السكر في الدم.

    من أعراض مقاومة الأنسولين ظهور بقع داكنة مخملية الملمس على الجلد في الجزء السفلي من الرقبة أو الإبطين أو الأربية أو تحت الثديين. قد يكون الشعور بالجوع أكثر من المعتاد وزيادة الوزن من الأعراض الأخرى.

  • الجينات. تشير بعض الأبحاث إلى احتمال ارتباط جينات معينة بمتلازمة المِبيَض متعدد الكيسات. قد يعني وجود سيرة مرَضية عائلية للإصابة بمتلازمة المِبيَض متعدد الكيسات أنكِ أكثر عرضة للإصابة بها.
  • فرط نشاط الأندروجين. عند الإصابة بمتلازمة المِبيَض متعدد الكيسات، قد يُنتج الجسم الكثير من هرمونات الأندروجين، والتي تكون مستوياتها أعلى عند الذكور. قد تكون لديكِ أيضًا مستويات طبيعية من هرمون الأندروجين، ولكن الهرمونات تكون أكثر نشاطًا. قد يُسبب ذلك نمو الشعر بنمط ذكوري (الشعرانية) وبعض أنواع البثور. ونتيجة لذلك، قد لا تحدث الإباضة دائمًا. ويعني هذا عدم نمو البويضات بانتظام وعدم خروجها من الجُريبات التي تنمو فيها.

عوامل الخطورة

هناك عوامل معيّنة قد تزيد من خطر الإصابة بمتلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات، مثل وجود أفراد من العائلة مصابين بها. كما قد يزيد الوزن الزائد أو السُمنة من خطر الإصابة. وقد تسهم مقاومة الأنسولين وزيادة نشاط الأندروجين أيضًا في زيادة خطر الإصابة بمتلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات.

المضاعفات

قد تشمل مضاعفات متلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات (PCOS):

  • العقم. قد تجعل متلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات من الصعب حدوث الحمل. ومع ذلك يظل الحمل ممكنًا ويحدث لدى العديد من المصابات. في حال عدم الرغبة في الحمل، يُنصح باستخدام وسائل منع الحمل مثل موانع الحمل.
  • المضاعفات المرتبطة بالحمل. قد يزداد احتمال الإصابة بسكري الحمل الذي يُعرف بالسكري الحملي. كما قد يرتفع احتمال ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، وحدوث الإجهاض أو الولادة المبكرة.
  • مرض الكبد الدهنية المرتبط بخلل وظيفي أيضي (وكان يُسمى سابقًا الكبد الدهنية غير الكحولية). يحدث نتيجة تراكم الدهون في الكبد، وهذا أحد عوامل الخطورة المرتبطة بالإصابة بالمرض القلبي الوعائي.
  • متلازمة الأيض. مجموعة من المشكلات الصحية التي تحدث معًا، وتشمل ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع سكر الدم الصيامي، وارتفاع الدهون أو الكوليسترول في الدم. وتُسمى هذه الدهون بالدهون الثلاثية. وجود هذه الحالات يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني أو مقدمات السكري. قد تزيد متلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات من احتمال ارتفاع سكر الدم.
  • انقطاع النفس النومي. يحدث ذلك عندما يتوقف التنفس لفترات قصيرة أثناء النوم.
  • مشكلات الصحة العقلية. قد يصاحب متلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات الاكتئاب والقلق واضطرابات الأكل.
  • سرطان الرحم والمِبيَض. قد تصاب بعض الحالات المصابة بمتلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات بحالة تؤدي إلى زيادة سماكة بطانة الرحم بشكل مفرط، ما يزيد خطر سرطان بطانة الرحم، وهذا نوع من سرطان الرحم. كما أن خطر الإصابة بسرطان المِبيَض أعلى لدى المصابات بمتلازمة المِبيَض متعدد التكيّسات.

السُمنة أكثر شيوعًا لدى المصابات بمتلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات وقد تزيد من شدة المضاعفات.

التشخيص

لا يوجد اختبار واحد يمكنه تشخيص متلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات (PCOS). من المرجح أن يبدأ اختصاصي الرعاية الصحية بالحديث عن الأعراض، والأدوية، والمشكلات الصحية الأخرى. وقد يسأل أيضًا عن دورة الحيض وأي تغيّرات في الوزن. وقد يتم إجراء فحص بدني، ويشمل ذلك البحث عن مؤشرات المرض من نمو الشعر بنمط ذكوري، ومقاومة الأنسولين، والبثور.

وحينها قد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بما يلي:

  • فحص الحوض. أثناء فحص الحوض، يمكن لاختصاصي الرعاية الصحية فحص الأعضاء التناسلية للتحقق من وجود كتل أو زوائد أو تغيّرات أخرى.
  • اختبارات الدم. يمكن أن تقيس اختبارات الدم مستويات الهرمونات. وتساعد في استبعاد أسباب أخرى قد تُشبه أعراض متلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات. وقد تشمل الاختبارات أيضًا قياس الكوليسترول والدهون الثلاثية أثناء الصيام. كما يمكن لاختبار الجلوكوز قياس كيفية استجابة الجسم للسكر.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية. يمكن للتصوير بالموجات فوق الصوتية فحص المِبيَضين وسُمك بطانة الرحم. حيث يُدخل جهازًا يُشبه العصا في المهبل. ويستخدم هذا الجهاز موجات صوتية لإنشاء صور على شاشة الكمبيوتر.

إذا شُخِّصَت حالتك بمتلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات، فقد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بإجراء فحوصات إضافية للكشف عن أي مضاعفات. يمكن أن تشمل تلك الاختبارات:

  • فحوصات دورية لضغط الدم وتحمُّل الغلوكوز ومستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.
  • فحص للكشف عن الاكتئاب والقلق.
  • فحص احتمال الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي النومي.

المعالجة

لا يوجد علاج لمتلازمة المبيض المتعدد التكيّسات (PCOS). يركز علاج متلازمة المبيض المتعدد التكيّسات على السيطرة على الأعراض والحد من مخاطر الإصابة بمشكلات صحية طويلة الأمد، مثل أمراض القلب والسكري. ستعتمد خطة العلاج على الأعراض المصابة بها، والمشكلات الصحية الحالية، والأهداف المتعلقة بالحمل. عادةً يُنصح باتباع مجموعة من العلاجات، مثل تغيير نمط الحياة وتناول الأدوية.

تغييرات في نمط الحياة

للمساعدة في إدارة متلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات (PCOS)، يُنصح بما يلي:

  • الحفاظ على وزن صحي. يُوصى بإنقاص الوزن للنساء المصابات بمتلازمة المِبيَض متعدد الكيسات ذوات الوزن الزائد أو المصابات بالسُمنة. قد يقترح اختصاصي الرعاية الصحية اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية وممارسة الرياضة بانتظام. بل يمكن أن يؤدي فقدان كمية قليلة من الوزن -على سبيل المثال، فقدان 5% من وزن الجسم- إلى تحسين أعراض متلازمة المِبيَض متعدد الكيسات ويقلل من خطر الإصابة بمشكلات صحية أخرى. على سبيل المثال، يمكن للرياضة أن تُخفض مستويات السكر في الدم عن طريق تحسين عمل الأنسولين في الجسم. كما يمكنها أن تُخفض مستويات الأندروجين وتساعد في التبويض، ما يؤدي إلى انتظام الدورة الشهرية.

    وقد يساعد فقدان الوزن في تحسين فعالية الأدوية، كما يمكن أن يساعد في علاج العقم. استشيري اختصاصي الرعاية الصحية بشأن برنامج للتحكم في الوزن، إذا رأى الطبيب أنكِ بحاجة إليه. رتبي مواعيد طبية مع اختصاصي نظم غذائية مسجَّل لمساعدتكِ في تحقيق أهدافكِ لإنقاص الوزن.

  • تقليل السعرات الحرارية. عندما يتعلق الأمر بإنقاص الوزن لدى المصابات بمتلازمة المِبيَض متعدد الكيسات والمصابات بزيادة الوزن أو السُمنة، فإن تناول سعرات حرارية أقل هو الأمر الأهم، بصرف النظر عن نوع النظام الغذائي الذي تتبعينه. لم تُظهر الأبحاث أن نظامًا غذائيًا واحدًا أكثر فعالية من غيره في إنقاص الوزن لدى المصابات بمتلازمة المِبيَض متعدد الكيسات، ما دمتِ تتناولين سعرات حرارية أقل بشكل عام.
  • الحرص على ممارسة الأنشطة البدنية. تساعد التمارين الهوائية وتمارين القوة في خفض مستويات السكر في الدم. إذا كنتِ مصابة بمتلازمة المِبيَض متعدد الكيسات، فإن زيادة النشاط اليومي وممارسة الرياضة بانتظام قد تعالجان مقاومة الأنسولين أو يمنعانها. قد يساعدك النشاط البدني أيضًا في التحكم في وزنكِ وتجنب الإصابة بمرض السكري.

أدوية لتنظيم دورة الحيض

لتنظيم دورة الحيض، قد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بما يلي:

  • حبوب منع الحمل المركبة. تقلل الحبوب التي تحتوي على كل من الإستروجين والبروجستين من إنتاج الأندروجين وتنظِّم دورة الحيض. كما تساعد هذه الأدوية في تقليل مخاطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم وعلاج النزف غير المنتظم ونمو الشعر غير المرغوب فيه والبثور.
  • العلاج بالبروجستين. يساعد تناول البروجستين لمدة تتراوح بين 10 و 14 يومًا كل شهر أو شهرين في تنظيم دورة الحيض، ويقي من الإصابة بسرطان بطانة الرحم. لكن لا يساعد العلاج بالبروجستين في تحسين مستويات الأندروجين ولا يمنع الحمل. وإذا كنتِ ترغبين أيضًا في منع الحمل، فمن الأفضل تناول الحبة الصغيرة التي تحتوي على البروجستين فقط أو تركيب لولب رحمي يحتوي على البروجستين.

أدوية علاج العقم

ليست كل مريضة مُصابة بمتلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات تواجه صعوبة في الحمل. وإذا كنتِ تحاولين الحمل وكانت دورات حيضكِ غير منتظمة أو لم يحدث حمل خلال 6 إلى 12 شهرًا، فقد يقترح اختصاصي الرعاية الصحية أدوية تساعد في الإباضة، مثل:

  • ميتفورمين (Glumetza و Fortamet). دواء لداء السكري من النوع الثاني يحسّن قدرة الأنسولين على خفض سكر الدم. إذا كنتِ مُصابة بمقدمات السكري، فيمكن أن يبطئ ميتفورمين تقدم داء السكري من النوع الثاني، ويساعد في فقدان الوزن.
  • أدوية GLP-1، مثل Ozempic أو Zepbound. قد تُستخدم لبعض المصابات بمتلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات للمساعدة في خفض سكر الدم وتعزيز فقدان الوزن. تُعطى أدوية GLP-1 عادةً عن طريق الحقن، ويتم إيقافها قبل الحمل.
  • الليتروزول (Femara). يساعد هذا العلاج الجسم في إنتاج المزيد من الهرمون اللازم لتحفيز التبويض.
  • كلوميفين. دواء يُؤخذ في صورة حبوب في بداية دورة الحيض. وإذا لم يحدث حمل باستخدامه، فقد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بتناول ميتفورمين معه لتحفيز التبويض.
  • موجِّهات الغدد التناسلية. أدوية هرمونية تُعطى عن طريق الحقن.

تحدثي إلى اختصاصي الرعاية الصحية بشأن الإجراءات التي يمكنها المساعدة في حدوث الحمل. على سبيل المثال، قد يكون الإخصاب المخبري أحد الخيارات المطروحة.

أدوية لعلاج تساقط الشعر ذي النمط الذكوري أو البثور

لتقليل نمو الشعر الزائد ذي النمط الذكوري أو تخفيف البثور، قد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بما يلي:

  • حبوب تنظيم النسل. تقلل هذه الحبوب من كمية الأندروجينات المُنتجة أو تقلل من نشاط هذه الهرمونات، ما قد يساعد في علاج البثور والحد من نمو الشعر ذي النمط الذكوري.
  • سبيرونولاكتون (Aldactone). يمنع هذا الدواء تأثير الأندروجينات في الجلد، ما قد يساعد في الحد من نمو الشعر الزائد ذي النمط الذكوري والبثور. ويمكن أن يُسبب سبيرونولاكتون عيوبًا ولادية، لذا يجب استعمال وسيلة فعالة لتنظيم النسل عند تناول هذا الدواء. ولا يُوصى بهذا العلاج إذا كنتِ حاملاً أو تخططين للحمل.
  • إيفلورنيثين (Vaniqa). يمكن أن يبطِّئ هذا الكريم نمو شعر الوجه.
  • إزالة الشعر. إزالة الشعر بالحل الكهربي وبالليزر من خيارات إزالة الشعر. في الحل الكهربي، تُغرز إبرة دقيقة في كل بصيلة شعر. ترسِل الإبرة نبضة كهربائية. وتدمر هذه الكهرباء البصيلة. أما إزالة الشعر بالليزر فتستخدم طاقة الضوء لإزالة الشعر غير المرغوب فيه. وقد تحتاجين إلى عدة جلسات علاجية من إزالة الشعر بالحل الكهربي أو الليزر. وقد تساعد الحلاقة أو النتف أو استخدام الكريمات المُذيبة للشعر غير المرغوب فيه، لكن النتائج مؤقتة. غالبًا تُستخدم إزالة الشعر والأدوية معًا.
  • علاجات البثور. قد تساعد الأدوية، بما في ذلك الحبوب والكريمات أو المواد الهلامية، في تحسين حالة البثور. تحدثي إلى اختصاصي الرعاية الصحية حول الخيارات المتاحة.

التأقلم والدعم

رغم عدم وجود علاج لمتلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات (PCOS)، فإن تغييرات نمط الحياة والعلاجات يمكن أن تحسن الأعراض وتقلل من الآثار الصحية طويلة المدى. للتعامل مع هذه الحالة المرَضية، جرِّبي الاستراتيجيات الآتية:

  • التواصل مع الآخرين. قد يكون الحصول على الدعم من نساء أخريات مصابات بمتلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات مفيدًا. سواء أكان ذلك من خلال مجتمع عبر الإنترنت، أم مجموعة دعم لمتلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات، أم صديقة أم فرد من العائلة تثقين به، فإن مشاركة التجارب يمكن أن تجعلكِ تشعرين بالدعم والاحتواء وتقلل الشعور بالوحدة.
  • تجميع أكبر قدر من المعلومات. يمكن أن يساعدكِ التعرف إلى متلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات وكيف تؤثر في جسمكِ على الشعور بمزيد من القوة والتحكم. استعيني بمصادر موثوقة مثل فريق الرعاية الصحية المتابع لحالتكِ لفهم تشخيصكِ وأعراضكِ وعلاجكِ بشكل أفضل.
  • إيلاء الأولوية للصحة العقلية. التعايش مع حالة مزمنة مثل متلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات قد يكون أمرًا مسببًا للتوتر. في بعض الأحيان، قد يؤدي ذلك إلى مشاعر مثل القلق أو الاكتئاب. تحدثي بصراحة إلى فريق الرعاية المتابع لحالتكِ حول ما تشعرين به ولا تخافي من طلب المساعدة.

التعايش مع متلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات أمر صعب ومختلف من امرأة لأخرى. لن تكون لدى جميع النساء المصابات بمتلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات الأعراض نفسها أو لن يواجهن المشكلات الصحية نفسها. رغم أن متلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات تزيد من خطر حدوث مضاعفات مثل العقم أو داء السكري، فإن هذا لا يعني بالضرورة حدوث هذه المضاعفات.

التحضير للموعد

في حالة الإصابة بمتلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات، قد تحتاجين إلى زيارة اختصاصي في طب الجهاز التناسلي للإناث (يُطلق عليه طبيب أمراض النساء). قد تحتاجين أيضًا إلى زيارة اختصاصي في اضطرابات الهرمونات (يُطلق عليه اختصاصي الغدد الصماء) أو اختصاصي علاج العقم (يُطلق عليه اختصاصي الغدد الصماء التناسلية).

إليك بعض المعلومات اللازمة لمساعدتك في الاستعداد للموعد الطبي.

ما يمكنك فعله

أعدَّ قائمة بما يلي قبل الموعد الطبي:

  • الأعراض التي تشعر بها ومدة استمرارها.
  • معلومات عن دورات حيضكِ، بما في ذلك وتيرتها ومدة استمرارها ومستوى غزارتها.
  • كل الأدوية والفيتامينات والمستحضرات العشبية والمكمّلات الغذائية الأخرى التي تتناولها، بما في ذلك الكمية وعدد مرات التكرار.
  • المعلومات الشخصية والصحية الأساسية، بما في ذلك المشكلات الصحية الأخرى والتغيرات ومسببات التوتر التي طرأت على حياتكِ مؤخرًا.
  • الأسئلة التي يمكن طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية.

ومن الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها:

  • ما الاختبارات التي تنصح بها؟
  • ما مدى تأثير الإصابة بمتلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات على فرصي في الحمل؟
  • هل توجد أدوية قد تساعد في تحسين الأعراض أو تسهّل حدوث الحمل؟
  • هل توجد أمور يمكنني القيام بها لتحسين أعراض متلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات؟
  • ما مدى تأثير متلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات في حالتي الصحية لاحقًا في الحياة؟
  • لديّ مشكلات صحية أخرى. كيف يمكنني التعامل معها إلى جانب متلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات؟

احرصي على طرح أي أسئلة أخرى قد تكون لديك.

ما المُتوقع من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك اختصاصي الرعاية الصحية عددًا من الأسئلة، منها:

  • ما الأعراض التي تشعر بها؟ ما مدى تكرار هذه الأعراض؟
  • ما مدى سوء الأعراض التي لديك؟
  • متى بدأ كل عرض من الأعراض؟
  • متى كانت آخر دورة شهرية لكِ؟
  • هل زاد وزنك منذ بدأت في الحيض للمرة الأولى؟ ما مقدار الزيادة في وزنكِ، ومتى حدثت هذه الزيادة؟
  • هل هناك أي شيء يُحسِّن من الأعراض التي تشعرين بها؟ أو يزيدها سوءًا؟
  • هل تحاولين أن تحملي أو ترغبين في الحمل؟
  • هل شُخِّصت إحدى قريباتكِ بالدم، مثل أمكِ أو أختكِ، بمتلازمة المِبيَض المتعدد الكيسات؟